لم أعد أعرف من أنا ، فأصبحت لا أعرف من أنت أيضاً ..
Af Al
moon17s:
منذ افترقنا
والمطرُ يهطلُ بشده
ليغسل قلبي من بقاياك
moon17s / عبدالمنعم محمد
.
.
.
.
يظنون أنني أصدق ..
كلامهم جلب لي الحزن كثيراً ، لأنني تمنيت لو كان حقيقياً .
.
.
.
.
.
.
Af Al
“.. حروفي لم تعد تقوى على التعبير , فقدت صوتها بكل سهولة ومللت من النزف حزناً”
Af Al
msh-leo:
ستكتبني وتمحيني .. وترسمني وترفض أن تلونني
وتشكلني على هيئة النسيان ثم تمحيني ..
ستحاول بشتى الطرق .. وستفشل من حياتك أن تلغيني !!
(via mrlunarwolf)
“يقال بأن الحب ليس إلا حالة من الضعف يمر بها المرء، ليجد هناك وهناك فقط ذلك الشخص الآخر الذي يمثل له طوق النجاة. تعلق الغريق بطوق النجاة هو الحب الذي يكنه أحدهما للآخر.
لم يكن نهاري عادي أبدًا، قضيت خمس ساعات أشاهد التلفاز، دون أي اهتمام، أتفرج بعيون فارغة تمامًا. وكأنني أكن حقدًا كبيرًا على الوقت لأقتله بدون أدنى اهتمام بالطريقة التي أقتله فيها. كل ذلك لم يحدث بلا سبب، ذلك الحقد الغاضب الذي يكاد يمزق صدري لولا شجاعة أضلاعي، لم يكن وليد المصادفة. أحداث أسابيع كثيرة أجاءها المخاض ليلة البارحة. لتنجب كومة من الضغط النفسي، وبعض الظلام.
لم أكن لأخبرك بأنني أحبك، ذلك لا يناسب أبدًا عداوتي للضعف. نعم أحبك، لكن كان من المفترض – حسب قيمي – أن تلاحظي ذلك بنفسك. يجب علي ألا أبدي الضعف أبدًا لأي شخص كان. حتى ولو كنت أنت. لا يضيرني كثيرًا كونك لا تحبيني بالمقابل، ولكن أن يشرق وجهك كلما رأيته فذلك شيءٌ لا أقبله أبدًا. بحكم أنه ليس أنا.
الحب كما أخبرتني سابقًا – عندما كنا أصدقاء – هو ذلك الشعور العميق الذي يملء قلبك بأنانية لكي لا تشعر بأي شيء سواه. هو تلك النار التي تشتعل في قلبك فقط لتوفر الدفء الكافي لمن تستلقي على صدرك. هو الحقيقة المطلقة التي تولد جميع المشاعر الأخرى، فلا يوجد محارب قوي إلا إذا كان محبًا. سواءًا أكان المحارب يحب قائده المجرم ويبذل روحه في سبيله، أو يحب طفلته الصغيرة التي تستلقي في حضن أمها ليلًا خائفة ويريد أن يوفر لها الأمان، عن طريق قتل كل من قد يسلبها أياه.
لا نحب لأننا قادرون، بل نحب عند عجزنا، نعم نحن لا نحب الأشياء الضعيفة، ونحب كل ما ينقصنا. فتجد أقسى الرجال يقع في غرام أشد النساء أنوثة. ألا ترى ذلك التناقض، فمن المتوقع أن يكون الرجال الأشداء معجبون بالقوة والشجاعة، تعجبهم الخيول القوية والسيوف الحادة. ولكن عندما يأتي الأمر إلى النساء، لماذا ينعكس الأمر فيعجبون برقة الأنثى ونعومتها. أتعلم لماذا؟ ،، لأنهم عاجزون عن اللطف لا يستطيعون أن يبدو ا ضعفًا كذلك الذي تبديه الأنوثة.
أهز رأسي موافقًا لكلامك الذي مر في ذهني، فأتذكر أنني أبدو كالمغفل أهز رأسي وحدي. أتوقف للحظة، فأتذكر أنني غاضب. نعم لم يكن يحق لك أبدًا ألا تفعلي مالم تفعليه تجاهي. كان من المفترض، وبل المتوقع أن تقعي في حبي أنا. فكل الأفلام والروايات التي قرأتها تؤكد أن البطلة تقع في حب البطل، لا عدوه. فلماذا تحاولين تمييز روايتنا، لماذا علي أن أكون البطل الوحيد الذي ينتهي وحيدًا في آخر صفحات الكتاب ؟ إلا أن أكون شخصية ثانوية، ولكن كيف أكون كذلك وهذه رواية حياتي أنا. كيف تقسو علي رحمتك التي تتحيز لجيري – الفأر – كلما حاول توم الإمساك به، حتى عندما يكون جيري هو البادئ ظلمًا.
أتذكر تلك الليلة الطويلة التي لم أرك خلال نهارها، كنت قلقًا جدًا. ولكنني كنت أرى أنه من الخاطئ جدًا أن أخرج هاتفي من جيبي وأضغط مجموعة من الأرقام لأعرف سبب غيابك. أحيانًا تقف مبادئي في وجه قلبي وأحيانًا في وجه عقلي. لا أعرف لماذا ولكنني لن أنصح صديقي بأن يفعل كما أفعل. من الصعب جدًا أن يكون المصدر الدافع لحياتك مصدرًا خارجيًا. ومن الأصعب أن تكون حياتك كلها شيء خارجي لا دخل لك به.
أتمنى لك حياة سعيدة حقًا، فأنا أحبك ولا أريد أن يضرك شيئًا أو أحدًا ما، ولكن في نفس الوقت أتمنى أن يموت. فأنا أعلم أن موته لن يكون أسوأ ما يمكن أن يحصل لك. فكيف يكون من السيء أن تتخلصي من شخصٍ كهذا.
كنت تقولين لي عندما تريني حزينًا: عش حياتك، فأضحك سائلًا: هل أنا ميت ؟
لم أدرك أهمية سؤالك إلا هذا النهار، أمام تلفازي، خلال موتي.”
سلطان الحربي (via sultaniat)(via sultanalharbi)
amal-al7yah:
صباحي نومة تترنح فوق أجفاني
تأخذني إلى سريري لتتركني وحيدة أنتظرها
/
أتمنى أن يكون صباحكم خآلي من الكسل وبعيدآ عن نومة مُرآوغة
*أمل الحيآة
amal-al7yah:
صبآحكم { عصفور لا يحلو الصبآح دون تغريده
صبآحكم الأجمل دائما „كما تتمنون وأكثر *أمل الحيآة
1/58 older »
|